أكدت شركة بن غاطي ، إحدى شركات التطوير العقاري في دبي، قوة وضعها المالي المدعوم بمستويات منخفضة من الرافعة المالية وسيولة قوية، وذلك بحسب صحيفة "الخليج"
وأوضحت الشركة، في تعليقات أرسلتها عبر البريد الإلكتروني إلى «بلومبيرغ» الجمعة، أن أداءها التشغيلي ومؤشراتها المالية لا تزال قوية، مشيرة إلى أنها لم ترصد أي تراجع ملموس في المبيعات أو الأسعار.
وأضافت الشركة، في بيانها، أن هوامش التمويل المتاحة لديها لا تزال كبيرة، ما يضمن قدرتها على الصمود حتى في بيئة تمويلية أكثر تشدداً.
وقالت: «تواصل بن غاطي العمل مع مساحة تمويلية مريحة، بما يضمن المرونة في مواجهة التحديات المحتملة».
كما أكدت أن مواردها النقدية المتاحة توفر هامش أمان مريحاً، يمكنها من التعامل مع تقلبات السوق، والحفاظ على وتيرة أعمال البناء، إضافة إلى الوفاء بالتزاماتها التشغيلية المستمرة.
وكانت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قد أشارت ضمن تقريرها الخاص بالتصنيف الائتماني طويل الأجل لشركة بن غاطي أن الشركة تدخل فترة المرحلة الراهنة في الشرق الأوسط بميزانية عمومية قوية وإمكانية جيدة للوصول إلى مصادر التمويل، مدعومة بإصدارات الدين الأخيرة.
وبلغت نسبة الرافعة المالية لإجمالي الدين نحو 1.9 مرة في عام 2025، في حين بلغت نسبة صافي الدين 1.1 مرة، مع تغطية لفوائد الدين تزيد على 9 مرات وفق مقياس الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA)، ما يمنح الشركة مرونة مالية جيدة.
وقالت الوكالة أن مستويات المديونية والسيولة الحالية للشركة تحد من المخاطر في المدى القريب.
ذكرت فيتش أن المبيعات المسبقة لمشاريع بن غاطي توفر تغطية قوية لعمليات التسليم المقررة في عامي 2026 و2027، حيث إن المشاريع المتوقع تسليمها في 2026 كانت مباعة بنسبة تزيد على 70% في المتوسط، مع تقدم في أعمال الإنشاء يتجاوز 50% بنهاية عام 2025.
ويسهم ذلك في تقليل مخاطر التنفيذ وتعزيز وضوح التدفقات النقدية، نظراً لأن الدفعات المرحلية المرتبطة بهذه المبيعات تقترب أيضاً من 50% من قيمة العقود.
كما أن هوامش الربح الإجمالي التاريخية التي تتجاوز 40% وهوامش الأرباح التشغيلية التي تزيد على 30% تمنح الشركة هامش أمان كبيراً، ما يسمح لها بالحفاظ على الربحية حتى في حال بيع الوحدات المتبقية بخصومات كبيرة.
وأوضحت الوكالة أن الأموال المودعة في حسابات الضمان للمشترين تكفي لتغطية تكاليف استكمال المشاريع، ما يمنح الإدارة مرونة في اتخاذ القرار بشأن الوحدات غير المباعة، سواء بتأجيل طرحها للحفاظ على الربحية أو بيعها بخصومات لتعزيز السيولة.
أما بالنسبة للمشاريع المستقبلية الكبيرة، فلم يتم بعد الالتزام بشراء معظم الأراضي باستثناء قطعة أرض تم الاستحواذ عليها في منطقة ند الشبا (ميدان)، ما يوفر للشركة مرونة مالية إضافية بحسب الوكالة.
وبحسب وكالة فيتش، استحوذت الشركة خلال عام 2024 على عدد من الأراضي ضمن مجمعات قائمة في دبي ودخلت للمرة الأولى إلى نخلة جميرا .
كما استحوذت في النصف الأول من عام 2025 على قطعة أرض في ميدان بدبي لتطوير أول مجتمع سكني رئيسي يحمل علامة مرسيدس، مساكن مرسيدس بنز– مدينة بن غاطي Mercedes-Benz Places – Binghatti City، ويضم أكثر من 13,000 وحدة سكنية سيتم تسليمها على مراحل خلال السنوات الثلاث المقبلة.