Skip to main content
حوافز تسويقية متنوعة عززت مبيعات عقارات دبي خلال رمضان 2026

شهدت سوق العقارات في دبي خلال شهر رمضان 2026 نشاطاً لافتاً، مدعوماً بحزمة من الحوافز التسويقية التي طرحتها شركات التطوير العقاري، ما أسهم في تعزيز حركة المبيعات وزيادة جاذبية الاستثمار.

ووفقاً لصحيفة «الإمارات اليوم»، شملت أبرز هذه الحوافز خصومات نقدية تصل إلى 30% عند الدفع الكامل، وضمان عوائد استثمارية تصل إلى 9% سنوياً، إضافة إلى تسهيلات في الدفعة المقدمة، وخصومات إضافية خاصة بشهر رمضان بنسبة 3%، فضلاً عن حوافز عينية تمثلت في تقديم سيارات للمشترين.

واستعرض عقاريون في تصريحات لصحيفة «الإمارات اليوم» حركة المبيعات خلال شهر رمضان، لافتين إلى أن شهر رمضان كان فرصة مميزة لاقتناص العروض العقارية التي دعمت المبيعات بشكل كبير. وأوضحوا أن رمضان شهد توجهاً أكثر وعياً لدى المستثمرين والمستخدمين النهائيين في السوق العقارية، في وقت بات فيه المشترون يركزون بشكل أكبر على تفاصيل الوحدات العقارية، مثل المخططات والمساحات.

‎وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إيه كيه إن» للعقارات، عبدالله كاظم النعيمي، إن «السوق العقارية في دبي واصلت أداءها التصاعدي خلال شهر رمضان 2026، امتداداً للوتيرة التي شهدتها في السنوات الماضية»، مؤكداً أن «هذا الزخم استمر رغم الظروف الاستثنائية الحالية، ما يعكس وعي المستثمرين والمستخدمين النهائيين».

وأضاف النعيمي لـ«الإمارات اليوم» أن «شهر رمضان كان فرصة مميزة لاقتناص العروض العقارية، في ظل ما طرحه المطورون من حوافز وتسهيلات»، لافتاً إلى أن «المستثمرين باتوا أكثر إدراكاً لهذه الفرص، وهو ما انعكس على حجم الإقبال في السوق».

وأكد أن السوق شهدت إقبالاً لافتاً من قبل المستثمرين والمستخدمين النهائيين على حد سواء، حيث استفاد العديد منهم من العروض المطروحة، مثل الإعفاء من رسوم دائرة الأراضي والأملاك، والخصومات المتنوعة التي تعزز من جاذبية الاستثمار العقاري في دبي.

وأوضح أن «غالبية العروض خلال شهر رمضان 2026 ركزت على خطط السداد المرتبطة بالدفعات النقدية أو حتى تسلّم الوحدة العقارية، في حين لم تشهد السوق انتشاراً ملحوظاً لخطط السداد ما بعد التسلّم، وهو ما يعكس قوة الطلب الحالية».

وأرجع غياب هذا النوع من العروض (السداد بعد التسلّم)، إلى حرص المطورين على تسريع التدفقات النقدية في ظل الزخم القوي، معرباً عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة طرح مزيد من خطط السداد المرنة، لاسيما تلك التي تمتد إلى ما بعد تسلّم الوحدة العقارية، لما لها من دور في دعم المستثمرين الجدد والمستخدمين النهائيين.

وأكد النعيمي أهمية تقديم مزيد من التسهيلات والمبادرات التي تسهم في توسيع قاعدة المستثمرين. وقال: «من الملاحظ خلال شهر رمضان وجود توجه أكثر وعياً لدى المستثمرين والمستخدمين النهائيين في السوق العقارية، حيث لم يعد قرار الشراء يتم بشكل عشوائي، بل أصبح قائماً على دراسة وانتقاء دقيق».

وأوضح أن المشترين باتوا يركزون بشكل أكبر على تفاصيل الوحدات العقارية، مثل المخططات والمساحات، وهو ما يعكس ارتفاع مستوى الوعي العقاري لديهم، مؤكداً أن هذا التحول يعزز من جودة القرارات الاستثمارية ويدل على نضج السوق.

وقال الوسيط العقاري، أحمد بكر، إن «العروض المطروحة في أسواق العقارات بالدولة خلال الفترة الأخيرة من المظاهر الإيجابية التي عززت من نمو المبيعات العقارية بمعدلات فائقة، وذلك مع توفير امتيازات تواكب متطلبات العديد من المتعاملين».

وأوضح أن «قوة الطلب في القطاع العقاري كانت من أكبر المحفزات التي شجعت العديد من الشركات على طرح عروض موسعة في القطاع، وبشكل يتيح لها استقطاب مزيد من المشترين الجدد».

‎بدوره، قال خبير العقارات والمدير التنفيذي في «شركة السوم العقارية»، سفيان السلامات، إن «العروض المطروحة في الأسواق خلال الفترة الأخيرة عززت من التنافسية في القطاع العقاري بمعدلات كبيرة، وأسهمت بدعم المبيعات بشكل لافت، خصوصاً مع توفير تسهيلات للمشترين».

وأكد أن «الأسواق العقارية تشهد طلباً قوياً، ما عزز المنافسة بين الشركات لزيادة حصصها السوقية في استقطاب مزيد من المتعاملين»، متوقعاً أن تستمر العروض خلال الفترة المقبلة، في إطار استمرار ارتفاع الطلب، وزيادة تلك التنافسية.

في السياق نفسه، قال الوسيط العقاري، مجدي عبدالعزيز، إن «أسواق العقارات تتسم بارتفاع التنوع في المشروعات وبشكل حافظ على مستويات قوية من الطلب، ما أدى بدوره إلى زيادة تنافسية الشركات في طرح عروض وتسهيلات إضافية للحصول على حصص سوقية أكبر من مبيعات الوحدات لديها».

وتوقع عبدالعزيز أن تستمر العديد من العروض في الأسواق في ظل قوة الطلب والتنافسية، لافتاً إلى أن العروض تعزز من زخم نمو مبيعات العقارات، وتوفر قيمة مضافة للمتعاملين.