Skip to main content
Dubai Creek Harbour by Emaar
ارتفاع متواصل في الطلب على العقارات الفاخرة في دبي
Dubai Creek Harbour by Emaar

حقق قطاع العقارات الفاخرة في دبي ريادة عالمية وباتت الإمارة تتصدر اقليمياً وتتجاوز مدناً عالمية شهيرة في مبيعات الوحدات السكنية الفاخرة واستقطاب المستثمرين الأثرياء منذ بداية العام الجاري، وذلك بحسب تصريحات أدلى بها لصحيفة "الإمارات اليوم" مسؤولون ومختصون عقاريون .

ومع وجود العديد من الأسباب التي دعمت تصدر دبي بصفقات بيع العقارات الفاخرة، إلا أن 9 عوامل تلعب دوراً حاسماً في هذه المكانة، تركزت في ارتفاع العوائد الاستثمارية مقارنة بدول عالمية، وزيادة التنوع بالمشروعات، وتطور التشريعات الداعمة للبيئة الاستثمارية العقارية، وتسهيلات الإقامة، ووفرة المعروض من العقارات الفاخرة، وتطور البنية التحتية، وارتفاع مستويات الأمان، واعتبارها وجهة مثالية للتقاعد، ومركزاً عالمياً لممارسة الأعمال، متوقعين استمرار صدارة دبي عالمياً في بيع العقارات الفاخرة خلال الفترة المقبلة في ظل طرح العديد من المشروعات الجديدة أخيراً.

وقال مدير المبيعات ووساطة العقارات السكنية في شركة «كوليرز» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كالوم رادفورد، إن «سوق العقارات في دبي تجذب المستثمرين من أنحاء العالم، وتتجاوز العديد من المدن لعدد من الأسباب، أهمها أن عوائد الاستثمار العقاري في دبي مرتفعة وبشكل مستمر، إذ تصل العوائد عادةً إلى نسبة 6% أو 9% إلى 10% لبعض العقارات، خصوصاً في قطاع منازل العطلات، ويعود ذلك إلى الطلب الهائل على العقارات في السوق، بالإضافة إلى مكانة دبي كمركز عالمي للأعمال والسياحة، ما يؤدي إلى استقرار عوائد الإيجارفي دبي ».

وأضاف أن «هذا المزيج المميز المكون من عوائد الاستثمار المرتفعة والطلب المستقر، دعم بناء وجهة مثالية لمستثمري العقار الأثرياء من حول العالم».

من جانبه، قال المدير العام في «شركة عوض قرقاش للعقارات»، رعد رمضان، إن «دبي أصبحت تتصدر المنطقة بشكل أكثر رسوخاً وتتجاوز العديد من المدن العالمية الشهيرة في مبيعات العقارات الفاخرة واجتذاب المستثمرين من أثرياء العالم منذ بداية العام الجاري، وذلك مع زيادة المعروض من العقارات الفاخرة والتنوع بالمعروض من تلك العقارات، إضافة إلى شهرة دبي وجهة مثالية للتقاعد ومركزاً عالمياً للسياحة وممارسة الأعمال».

وأضاف أن «العوامل التي عززت صدارة دبي في ذلك المجال إقليمياً وعالمياً بشكل مستحق شملت تطور التشريعات الداعمة للبيئة الاستثمارية العقارية التي تتيح تسهيلات وحماية فائقة للمستثمرين».

وأوضح أن «هناك عوامل عدة عززت مكانة دبي في ذلك المجال، أبرزها أنها من أكثر مدن العالم أماناً، كما تتيح عبر التشريعات الأخيرة الحديثة لها تسهيلات عدة للإقامة»، متوقعاً أن «تستمر دبي في تصدر صفقات مبيعات العقارات الفاخرة واجتذاب المزيد من المستثمرين الأثرياء خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل العديد من المشروعات العقارية الجديدة التي تتضمن فئات أكثر تنوعاً، وتنامي نشاطات الأعمال الجاذبة في دبي وتسجيلها معدلات نشاط وتعافٍ من تداعيات الجائحة مقارنة بالعديد من مختلف دول العالم».

من جهته، قال المدير التنفيذي في شركة «السوم العقارية»، سفيان السلامات، إن «التنوع والوفرة الكبيرة في قطاع العقارات الفاخرة بأسواق دبي، عززا من صفقات مبيعاتها بشكل كبير، ما رسخ من مكانتها التنافسية بين العديد من مدن العالم»، لافتاً إلى أن «العديد من المستثمرين من مختلف الجنسيات تتجه أنظارهم للاستثمار في قطاع العقارات الفاخرة بالإمارات ودبي، وذلك للاستفادة من مميزات تطور التشريعات الاستثمارية وتطور البنية التحتية وتسهيلات الإقامة، إضافة لكون دبي مركزاً للسياحة والأعمال».

وأضاف أن «الاستمرار في طرح العديد من المشاريع العقارية الجديدة في دبي يعزز من زيادة التنوع في قطاع العقارات الفاخرة ويدعم من استمرارية النمو لصفقات مبيعات العقارات الفاخرة واجتذاب المستثمرين».

بدوره، أوضح الخبير والمستشار العقاري، أحمد أبوبكر، أن «شهرة دبي كمركز عالمي للسياحة والفعاليات، مع كونها مدينة تتسم بسهولة ممارسة الأعمال، إضافة لزخم إطلاق المشروعات العقارية ذات الفئة الفاخرة، التي تمتاز بالتنوع الكبير والوفرة، عززت من تصدر دبي لصفقات بيع العقارات الفاخرة وتفوقها على العديد من المدن العالمية الشهيرة في ذلك المجال، وفقاً لبيانات العديد من التقارير والمؤشرات لمؤسسات دولية متخصصة»، لافتاً إلى أن «هناك العديد من العوامل التي أسهمت بشكل مستمر في ترسيخ مكانة دبي وجهة مفضلة للمستثمرين الأثرياء في قطاع العقارات، وهو ما يزيد من فرص استمرار دبي في الصدارة».

وكشفت شركة «يونيك بروبرتيز» للوساطة العقارية في دبي عن إنجاز صفقات قياسية مسجلة بقيمة بلغت 13.7 مليار درهم في دبي خلال الأسبوع المنتهي في السابع من يوليو الماضي.

وأوضحت أن الزيادة في مبيعات الوحدات السكنية الفاخرة لعبت دوراً رئيساً في النمو المتواصل للقطاع، والذي تزامن مع الزيادة الكبيرة في عدد القادمين إلى دبي من أصحاب الملاءة المالية العالية.

وأشارت «يونيك بروبرتيز» إلى أحدث بيانات «شركة نايت فرانك» العالمية للاستشارات العقارية، التي أظهرت تسجيل 176 منزلاً بقيمة 36.73 مليون درهم أو أكثر لكل منزل، خلال النصف الأول، ما أدى إلى زيادة سنوية بأسعار جميع الشقق والفلل في أنحاء الإمارة بنسبة 15% و46% على التوالي بنهاية يونيو الماضي.

وكشف تقرير صدر أخيراً لشركة الاستشارات العقارية «نايت فرانك»، أن دبي كانت السوق الأكثر ازدحاماً في تداول المنازل التي تزيد قيمتها على 10 ملايين دولار في الربع الأول من العام الجاري، إذ أبرمت 92 صفقة بقيمة 1.7 مليار دولار، مقارنة بهونغ كونغ التي سجلت 67 صفقة قيمتها 988 مليون دولار، فيما سجلت نيويورك 58 صفقة بقيمة 942 مليون دولار، وتم إنجاز 36 صفقة بيع في لندن بقيمة 736 مليون دولار.

وأشارت الشركة في تقرير لها إلى أن دبي كانت سجلت 219 عملية بيع لعقارات تبلغ قيمة الواحد منها 10 ملايين دولار أو أكثر خلال العام الماضي.