أكدت أميرة سجواني، العضوة المنتدبة لشركة داماك العقارية، إحدى أكبر الشركات العقارية في دبي، أن الطلب على العقارات في دبي لا يزال جيداً للغاية، كما أن ثقة المستثمرين في دبي ما زالت راسخة على الرغم من التوترات السياسية في المنطقة ، مما يعزز مكانة الإمارة كإحدى أكثر الوجهات الاستثمارية جذباً وأماناً في العالم، وهو ما تؤكده مؤشرات التصرفات العقارية في دبي.
وأوضحت سجواني أن وتيرة الأعمال الإنشائية في جميع مشاريع داماك العقارية تسير وفق الجدول الزمني المحدد، وأن مواعيد التسليم مستمرة كما هو مقرر من دون أي تغييرات، لافتةً إلى أن ذلك يعكس القدرات التشغيلية القوية للشركة والتزامها بتسليم المشاريع في الوقت المحدد.
وأضافت سجواني أن الأسس الاقتصادية المتينة لدولة الإمارات، ولا سيّما في قطاع العقارات، لا تزال تنعكس بشكلٍ إيجابي على أداء السوق وأرقامه القوية، مشيرةً إلى أنه ووفقاً لبيانات تطبيق “دبي ريست” التابع لدائرة الأراضي والأملاك بدبي، بلغت قيمة التصرفات العقارية في سوق دبي 67.06 مليار دولار (246.12 مليار درهم) في الربع الأول من عام 2026، مقارنةً مع 38.88 مليار دولار (142.7 مليار درهم) في الربع الأول من عام 2025، ما يمثل زيادة بنسبة 72.46 في المئة على أساس ربع سنوي.
كما أشارت إلى أن داماك العقارية تواصل لعب دور ريادي في أداء السوق. فقد جاءت الشركة في المرتبة الأولى في سوق دبي العقاري من حيث الحصة السوقية لصفقات البيع، حيث وصل إجمالي مبيعاتها في الربع الأول من هذا العام إلى 3,663 وحدة، ما يعزز من مكانتها كلاعب رئيسي ومساهم أساسي في نجاح القطاع العقاري بالإمارة.
وفي بيانٍ أصدرته الشركة، أكدت سجواني ثقتها المطلقة بقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مواصلة مسيرة النمو الاقتصادي ومواجهة أصعب التحديات وصنع اللا مستحيل، في ظل التوترات السياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي.
وشددت سجواني على أن الاستقرار الذي تنعم به الدولة، فضلاً عن متانة اقتصادها، والنمو المستدام لقطاع الأعمال فيها، يعود بالدرجة الأولى إلى وجود قيادة حكيمة تخطط للمستقبل وتمتلك رؤية طويلة الأمد، الأمر الذي يعزز من مكانة الدولة على الخارطة العالمية في كافة المجالات، ويعزز من قدرتها على مواجهة مختلف التحديات والأزمات والخروج منها بشكلٍ أقوى وأكثر نمواً وازدهاراً.
وفي تعليقها على الأوضاع الحالية، قالت سجواني: “نحن مطمئنون وواثقون في دولة الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله. لدينا ثقة مطلقة بقيادتنا الرشيدة، ولقد علمنا التاريخ أن دولة الإمارات دائماً ما تتجاوز التحديات والأزمات وتخرج منها أكثر قوة وصلابة، وقد شهدنا ذلك خلال الأزمة المالية العالمية في عام 2008، وخلال جائحة كوفيد 19، ومرة أخرى عقب العاصفة المطرية القوية التي حدثت في أبريل/نيسان 2024 والمعروفة باسم ’منخفض الهدير‘. ونحن على يقين بأن دولة الإمارات ستخرج أقوى أيضاً هذه المرة”.
واختتمت أميرة سجواني بالتأكيد على أن قيادة دولة الإمارات، ورؤيتها الاقتصادية، والسمعة العالمية القوية التي بنتها على مدار عقودٍ مضت، ستواصل جذب المستثمرين